الثلاثاء، 20 يناير 2009

المؤمن



صلاة وسلاما عليك سيدى
بـــــــــها على الصراط نهـــــتدى
وعلـــــــــــيها نسير ونقــــــــتدى
ابشرى يانـــــفس واسعــــــــــدى
واشكـــــــــــــرى لربك واسجدى
فـــــــــالشفيع يــــــــــوم الموعــد
صـــاحب الشفاعـــــــة محـــــــمد
صلاة وسلاما عليك سيدى
ملئت صـــــدرى بحب الحبــــيب
فــارتــوت عندى جـــــــــوارحى
تبتل اللسان بالصلاة عليــــــــــــه
فتلالات فى يــــــــــــدى مسابحى
فا هــــــــمت حبا فى ذات الكمال
فاضيئت بالصلاة عليه مصابحى
صلاة وسلاما عليك سيدى
بــــــهى الطــــــــلعة اذا بـــــــــــدا
جـــــلى الجــــــــــمال اذا اشرقــــا
تــــــــراه سمى الـــــروح والثـــــنا
بين امتــــــه رحيـــــــما مشفـــــــقا
تــــــربى فى مـــدرسة الرحـــــمن
فـــــــــاحسن خلــــــقه تادبــــــــــا
حمــــل الامانــه راضيا مؤديــــــا
صان العهــــود والمــــواثــــــــــقا
اطـــــــاح بالعبـــــودية والـــــرق
محـــــــررا وعافـــــيا ومعــــــتقا
سمى بالامــــين محــــــــــــــــمدا
لكــــانت امانـــــــته لــــــنا منسكا
صلاة وسلاما عليك سيدى
كفـــــانــــــا بــــــه نبيـــــا وسيدا
من بــــــــــالمؤمنين رؤف رحيم
نــــــــورا من الله هاديــــــــــــــا
يشفى بــــــــه كل قـــلب سقــــيم
ادبــــــــه ربـــــــه فــــــــــاحسن
فانــــــزله منـــــازل التكريــــــم
فــــــــقال بلسان عـــــربى مبين
وانــــــك لعلى خلـــــــــق عظيم
صلاة وسلاما عليك سيدى
كــــــــم من شاعر اجاد الوصف
وكــــــم من مادح ترنـــــم وشدا
فما بلغــــــــــوا سمو الحسن فيه
فهـــــو فــــوق كل حسن ممجدا
انعــــــــــم بـــــــه نبيا ومرسلا
من للعاشقــــــــين مددا وموردا

ليست هناك تعليقات: