الأربعاء، 18 فبراير 2009

القلب السليم



القلب السليم
اقــــــــــــــبل اليا الهوى فاقبلت
نـــــدانى بازاهير العشق فاجبت
غـــــــــــذا فؤادى برنين اوتاره
شجانى وفى بحـــــــــــرة القيت
ظننت ان للهـــــــــــــــــوى قلب
اسكنه واجـــــــــــــــد ما تمنيت
وجدته سرابا ثمــــــــــرة عذابا
القانى فى جوف بحرة وغرقت
وعلـــــــــــمت ان الحب اسماه
ان يحـــــويك بهواه من احببت
وان خــــــــــــــير حب هو حب
الاله بشراك ان نـــــداك فلبيت
اهـــــــــــرع الى الصلاة فانها
نــــــــور لك ورضا ان صليت
تـــــــــرى الرحمن يهبك نعمة
تجــــدها فى نفسك ان رضيت
اجعل من حـــــــــبك له وصال
فى الـــدنيا والاخرة ان توفيت
تكـــــــن فى قبرك نورا وهدى
ويــــوم العرض جنة ان وفيت

القلب




القلوب
ان للقــــــلوب عــــــــيون باصرة
تـــــــــرى ما لا يــراه الناظـــرين
اساسها تقـــــوى وصالح العـــمل
ومصاحبة اهل التقى والصالحين
طهر القـــــــــلب فانه وعاء الذكر
وطيب النفس وكن من الشاكرين
ان الله يرضى بالقــــــــلب السليم
نبضه ذكـــر وحاله حال الحامدين
اذا انعــــم الله علـــــــــــــيه شكر
واذا ابتــــلى كان من الصابريــن
ان الذكـــــر يشرق بـــــــه القلب
ويجــــــــــــــعل من نوره عيون
اذا قــــــال لا الـــــــــــــه الا الله
اذهب غفلته وكتب من الذاكرين

الذكر




الذكر
يـــــــا عاشق الذكر امتطى
جياد الذكر لرحاب المذكور
فــانت بالاذكار تنال الرضا
فنيل الـرضا سبيل الشكور
واعــــلم ان للــذكر بـــــابا
فيه نجاة من عـذاب القبور
رطب لسانـــــك وكن ذاكرا
يفتح الله لك بـــــــابا للنور
واحسن كما احسن الله لك
وسبحة انـــك غــدا مقبور
خـــذ من دنيــــــاك شفاعة
من تقوىتكن بالاخرة مستور
فـــاليوم تحــــيا كـما شئت
فماذا تفعل غدا فى يوم حرور
اذكـــــر ربك وكـن صالحا
يجعـل لك بالجـــنة قصور




شكوت
شكوت حــــــالى لـــرب العــباد
اليــــــه المشتكى واليه السؤال
يــــاخير من سئل فاجـــــــــاب
ادعــــوك وانت عـــالم بالحــال
حمـــلت سؤالى عـــــلى لسانى
ونظــــــرت اليك يــــــــا متعال
تـــــوسلت اليك بالحبيب محمد
خــــير من ارسل وخير وصال
اكشف هــــمومى وذلــة نفسى
واجعـــلى من نــــــورك احوال
يــــــاخالق النفس هبنى نعمتك
والطف بالحال ويسر كل محال

يارب





يارب
انـــــــــــــا المحب لذات جلالك
غمرتنى المعاصى لجات لبابك
جئتك بهمــــومى الوذ برحابك
لا حــــمل لى بشدة حسابـــــك
القــــلب يئن بالــــذنوب ينوح
فــــــــــلا حيلة لى الا رجائك
اتيت اليك ساجـــدا بمحــرابك
فــراحتى فى عفوك وغفرانك
اتـــــــــوب اليك والتوبة بابك
فانت التـــــواب ونحن عبادك
هـبنى الرضا وعظيم احسانك
يـــــاكـــــريم العفو جل شانك
يارب

الثلاثاء، 3 فبراير 2009

الله



الله
الحب للفــــؤاد نــــــور سناه
هــمساته انسام ازهــــار فـاه
كلـــما اتى يهيم القلـب وترى
العشق الـنائــم تفتحـت عيناه
ان الحـــب داء العاشقــــــين
يـذيـــــد كلما فـاض هـــــواه
نسجت نبضى بنسيم الحبيب
ورويت اشواقى بعـطر شذاه
انى بحـــبه ابحــــــر منتشيا
وبــنور هــــداه احيا برضاه
الحـب فـيه يشغلــــــنى فمن
تقــرب بالحب اليه كـــــــفاه
هـــــو الحبيب الــذى يشعل
احساس وجدى بسنا ضـياه
شغـلت نفسى بحبه شغـوفا
ورطبت لسانى بذكـــر الاله
هــــــو خــــــير من سكــن
الفــــؤاد بحــبة هــــــو الله

الأحد، 1 فبراير 2009

لمن الملك



لــمن الــملك الـيـــوم
ابـــــــــن ادم انــــــــــــــــــظر يـــــوم
تخــــــضع الـرقــاب للــملك المعبــــود
يـــــــــوم يـنـفــــــــــــــــــخ فى السور
اذ الـخـلائق فـــــــــــــناء لا وجـــــــود
يــــــوم يـــنادى الـرحـــــمن قــــــريب
اذ الـــــــبرايـا بـالــــــــــــتراب ركــود

لــــــــــمن الـــــــــــــملك الـــــــــــيوم
الكــــــــــــل فى سكــــــون وجـمــــود
اذ الجـــــــــبار يـــرد بــذاتـــــــــــــــه
لــــذاته فهـــو الـــــحى المـــوجـــــود
الــملك لله الـــواحــــــــد الـقـــــــــهار
سبحــانه لــــه البــــقاء والخـلـــــــود

ابــن ادم اعــــــــــــــــــمل عــــــــملا
يـنجــيك فى يــــــــــوم مشهــــــــــود
اخشع للـــرحــمن رهــبة وطـاعــــــة
فالــــــــــناس للنار الحــطب والـوقـود

ايــــن الــــملــــــــــــوك الـطــــــــغاه
الــــذين طــــــغو فسادا وفـجـــــــورا
ايــــــــن الجــــــــــــــبابرة العــــــتاه
الــــذيـن زادو عـــــــتوا ونـفــــــورا

لا فــــــــــناء الا لكــــــــل فــــــــــان
ولا بـقـــــــاء الا لكـــــــل مـوجــــود
الامــــــــرالــــــــــــيوم لله وحــــــده
هــــــــو الـــــباقى الـدايـــم الـــودود
لا الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الا الله
هــــــــو الله الـــــواحــــد المعــــبود