الثلاثاء، 20 يناير 2009

العدل


العــــــدل
العــدل صفة العـــادل فى حكـــمه
وسمة الـــرحمة فــيه غــــــفران
فــــالعـــدل عـــطاء بـــما اكتسب
العـــــبد من طاعــــة الرحـــــمن
هــــو الـــواحـــــد فى صفاتـــــه
سبحانـــه ليس فى عـــــدله ثان
يعـــــطى للعــــباد كــــــــما شاء
هـــــو المطـــــــلع على السرائر
سخـــــر لــلانسان كـل الاشيـاء
جعــــله سيد المخلــــوقات كلها
فنعــمه واكــــــرمه فى الانشاء
انظــــر حــال الحبيب محـــــمد
بلــــغ المعــــراج ليلة الاسراء
فــــاحسن اليه فتجـلى له بنور
ذاتــــه وجعــــــله درة الانبياء
سبحانــه العــاطى بـلا مقابــل
فـــلا حــدود له فى العــــــطاء

ليست هناك تعليقات: