العــــــدل
العــدل صفة العـــادل فى حكـــمه
وسمة الـــرحمة فــيه غــــــفران
فــــالعـــدل عـــطاء بـــما اكتسب
العـــــبد من طاعــــة الرحـــــمن
هــــو الـــواحـــــد فى صفاتـــــه
سبحانـــه ليس فى عـــــدله ثان
يعـــــطى للعــــباد كــــــــما شاء
هـــــو المطـــــــلع على السرائر
سخـــــر لــلانسان كـل الاشيـاء
جعــــله سيد المخلــــوقات كلها
فنعــمه واكــــــرمه فى الانشاء
انظــــر حــال الحبيب محـــــمد
بلــــغ المعــــراج ليلة الاسراء
فــــاحسن اليه فتجـلى له بنور
ذاتــــه وجعــــــله درة الانبياء
سبحانــه العــاطى بـلا مقابــل
فـــلا حــدود له فى العــــــطاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق